انطلقت عملية أمنية واسعة النطاق بعد سرقة نحو عشرين سيارة فاخرة من خدمة تأجير سيارات في الدائرة الخامسة عشرة بباريس. وشملت السيارات المسروقة سيارات فيراري، ولامبورغيني، وجاكوار، وبورش. وأكد مكتب المدعي العام في باريس فتح تحقيق في الحادثة واعتقال اثني عشر شخصًا.
بحسب النتائج الأولية للتحقيق، تدخلت قوات الأمن ليلاً بعد تلقيها بلاغاً يفيد بمحاولة عدد من الملثمين سرقة سيارة من منشأة متخصصة في تخزين وإدارة السيارات الفاخرة. وأفادت التقارير بأن الشرطة ألقت القبض على بعض المشتبه بهم متلبسين بالجرم.
أصبحت السيارات الفاخرة هدفاً متزايداً
يسعى التحقيق حاليًا إلى تحديد ما إذا كان المشتبه بهم ينتمون إلى شبكة منظمة متخصصة في سرقة وإعادة بيع السيارات الفاخرة. ويُعتقد أن بعض السيارات كانت مُعدّة للتصدير السري إلى الخارج، وهو أسلوب شائع في هذا النوع من القضايا.
على مدى سنوات عديدة، أصبحت السيارات الفاخرة هدفاً رئيسياً لبعض الشبكات الإجرامية نظراً لقيمتها العالية عند إعادة البيع وصعوبة تتبع بعضها بعد مغادرتها الأراضي الفرنسية. وتُعدّ سيارات الدفع الرباعي الفاخرة والسيارات الرياضية والسيارات النادرة من بين أكثر السيارات المرغوبة.
لا يزال التحقيق جارياً في باريس.
أعلن مكتب المدعي العام في باريس أن التحقيق لا يزال جارياً لتحديد هوية أي متواطئين واستعادة جميع المركبات المسروقة. وقد نُفذت بالفعل عدة عمليات تفتيش في مناطق متفرقة من إقليم إيل دو فرانس عقب الاعتقالات الأولية.
وهذا يثير أيضاً تساؤلات حول أمن خدمات الكونسيرج للسيارات الفاخرة، وهو قطاع سريع النمو في باريس حيث يعهد بعض العملاء بسيارات تبلغ قيمتها عدة مئات الآلاف من اليورو للتخزين أو الصيانة أو الخدمات الشخصية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.