وكان الرجل البالغ من العمر 33 عامًا مطلوبًا بموجب مذكرة اعتقال أوروبية بتهمة ارتكاب جرائم مزعومة في إسبانيا. وتم القبض عليه مساء الثلاثاء في منطقة لانديس بفضل التعاون الأمني الفعال بين باريس ومدريد.
كان المشتبه به، وهو من الجنسية الجزائرية، قيد البحث من قبل السلطات الإسبانية بتهمة الاعتداء الجنسي على قاصر. وبعد فراره، لجأ إلى بلدة داكس، في منطقة لاندز. تلقت الشرطة الفرنسية، بعد إبلاغها من نظيرتها الإسبانية، وصفه وصورته يوم الثلاثاء 8 أبريل. وبدأت على الفور عملية بحث في المنطقة.
الاعتقال السريع من قبل مركز مكافحة المخدرات في داكس
وفي المساء، تم رصد الشخص في الشارع بشارع جورج كليمنصو. وألقت قوات من لواء مكافحة الجريمة في داكس القبض عليه دون وقوع حوادث. ومن المقرر أن يمثل أمام مكتب المدعي العام في مدينة باو الخميس المقبل، قبل تسليمه المحتمل إلى السلطات القضائية الإسبانية. تسلط هذه الحلقة الجديدة الضوء مرة أخرى على استخدام فرنسا كوجهة احتياطية للأفراد الخطيرين المطلوبين في الخارج.