توفي شاب في العشرينات من عمره إثر انهيار مبنى بعد ظهر الخميس في بوانت-آ-بيتر، غوادلوب. كما أصيب ثلاثة أشخاص آخرون كانوا يعملون داخل المبنى، أحدهم بإصابة خطيرة. ونُقل المصاب الأكثر خطورة إلى المستشفى الجامعي. أما الضحيتان الأخريان، اللتان كانت إصاباتهما أقل خطورة، فقد تمكنتا من الخروج من تحت الأنقاض بمفردهما قبل وصول فرق الإنقاذ. ووفقًا لمكتب المدعي العام، فإن الأشخاص الأربعة الذين كانوا في موقع البناء ينتمون إلى عائلة واحدة. وكان المبنى، المبني من الخشب والحجر، يخضع لأعمال هدم تمهيدًا لإعادة بنائه ليضم وحدات سكنية وتجارية. وقد صدر ترخيص بناء في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أن المبنى كان خاضعًا أيضًا لأمر تحذير من خطر وشيك.
تم فتح تحقيق في ظروف موقع البناء.
فتحت النيابة العامة في بوانت-آ-بيتر تحقيقًا بتهمة "القتل غير العمد والإصابات غير المقصودة في مكان العمل". سيحدد التحقيق الأسباب الدقيقة للانهيار ويتحقق من ظروف تنفيذ أعمال الهدم. وسيتعين على المحققين، على وجه الخصوص، التحقق مما إذا كان موقع البناء قد اتخذ جميع تدابير السلامة اللازمة، وما إذا كان قد تم مراعاة الحالة الهشة للمبنى بشكل صحيح. في الواقع، لا يُعفي وجود رخصة بناء من الالتزام بلوائح السلامة المطبقة على أعمال الهدم. تُسلط هذه المأساة الضوء على الحالة المقلقة للمباني القديمة في بوانت-آ-بيتر، حيث تُشكل العديد من المباني المتهالكة أو المهجورة خطر الانهيار والحريق. غالبًا ما تُعقّد الميراث غير المُسوّى والعقارات المملوكة بشكل مشترك التدخلات العامة. وبعيدًا عن المسؤوليات الفردية التي سيُحددها التحقيق، يُؤكد الحادث على الحاجة المُلحة لضمان سلامة المباني على المدى الطويل، والتي تُهدد شاغليها وعمالها وسكان المنطقة.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.