تولوز: أم وابنتها المراهقتان رهن الاحتجاز لدى الشرطة بعد اقتحام مسلح لإحدى المدارس.
تولوز: أم وابنتها المراهقتان رهن الاحتجاز لدى الشرطة بعد اقتحام مسلح لإحدى المدارس.

أُلقي القبض على امرأة تبلغ من العمر 44 عامًا وشابين مراهقين بعد دخولهم مدرسة في وسط مدينة تولوز مسلحين بسكاكين صباح الأربعاء. ووفقًا لمكتب المدعي العام، دخل المشتبه بهم الثلاثة المدرسة حاملين عدة أسلحة بيضاء قبل أن يهاجموا طالبتين ومشرفًا حاولوا التدخل.

وقع الحادث في مدرسة كليمنس-إيزور الإعدادية، حيث يُعتقد أن خلافًا بين الطلاب هو ما أشعل فتيل الهجوم. ووفقًا للنتائج الأولية، كانت الأم برفقة طفليها، البالغين من العمر 14 و17 عامًا. وكان المشتبه بهم مسلحين بسكاكين وسكين جزار. كما عُثر على أسلحة بيضاء أخرى في سيارتهم خلال التحقيق الذي أجرته إدارة التحقيقات الجنائية.

تم استهداف مشرف أثناء محاولته حماية الطلاب

بحسب عدة تقارير محلية، حاول المشرف التدخل لحماية طالبات المدرسة اللواتي تعرضن للهجوم. ورغم عنف المشهد ووجود أسلحة في حرم المدرسة، لم تُسجّل أي إصابات. ألقت قوات الأمن القبض سريعًا على المشتبه بهم الثلاثة واحتُجزوا بتهمة التعدي المسلح على ممتلكات المدرسة والاعتداء الجسيم من قبل مجموعة.

تأتي هذه القضية في ظل مناخ متوتر للغاية يحيط بالعنف في المدارس. فعلى مدى عدة أشهر، تسببت الهجمات التي استخدمت فيها أسلحة بيضاء داخل المدارس أو في محيطها في قلق بالغ داخل المجتمع التعليمي وبين السلطات العامة.

سياق محتمل للتنمر المدرسي

بحسب التقارير الأولية في الصحافة المحلية، ادّعت الأم أنها كانت تدافع عن ابنها، وهو طالب في المدرسة، والذي زعمت أنه كان يتعرض للتنمر. كما ادّعى شاهد عيان، نقلت عنه عدة وسائل إعلام، أن المرأة، في الأربعينيات من عمرها، شجّعت ابنها على "طعن مراقب المدرسة" أثناء المشادة، وهو أمرٌ قيد التحقيق حاليًا.

عهد مكتب المدعي العام في تولوز بالتحقيق إلى إدارة التحقيقات الجنائية لتحديد تسلسل الأحداث بدقة وتحديد مسؤوليات كل فرد متورط. وكان من المقرر استئناف استجواب الأطراف المختلفة المعنية مساء الأربعاء.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.