توترات خارج مدرسة ثانوية في مونتبليار عقب احتجاج طلابي
توترات خارج مدرسة ثانوية في مونتبليار عقب احتجاج طلابي

تحوّل احتجاج طلابي صباح الثلاثاء إلى أعمال عنف أمام مدرسة جيرمين-تيلون الثانوية في مونتبليار، دوبس، حيث أُصيب مُعلّم خلال اشتباكات على هامش المظاهرة. وتجمّع ما بين 250 و300 طالب أمام المدرسة للتنديد، من بين أمور أخرى، بسوء حالة المرافق وعدم استجابة السلطات التعليمية.

بحسب الشرطة، انفصلت مجموعة تضم نحو ثلاثين شخصاً، يتسمون بالعنف الشديد، عن التجمع الرئيسي وهاجموا رجال الشرطة بمقذوفات وحجارة. وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الاشتباكات التي استمرت حتى فترة ما بعد الظهر، حيث أُضرمت النيران في عدد من حاويات القمامة.

تم وضع مراهقين اثنين رهن الاحتجاز لدى الشرطة

أُلقي القبض على قاصرين يبلغان من العمر 16 عامًا واحتُجزا بتهم العنف والمشاركة في تجمع عام والتخريب. ووفقًا لمكتب المدعي العام، فإن أيًا من الشابين لا يدرس في المدرسة الثانوية المعنية. أحدهما يقيم في بيزانسون، بينما يقيم الآخر في دار رعاية في مونتبليار ولديه سوابق جنائية.

أكدت إدارة الجامعة إصابة أحد الأساتذة في رأسه خلال الحادث. إلا أن ملابسات الحادث لا تزال غامضة. وتزعم نقابة المعلمين أنه أصيب بشظايا قنبلة صوتية، وهو ما تنفيه الشرطة بشدة. وقد تلقى الأستاذ العلاج في المستشفى.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.