مساء الأحد، انقطعت الأجواء الاحتفالية في ساحة ليسيس فجأةً بسرقةٍ مذهلة. حوالي الساعة 20:50 مساءً، وفي خضم مسابقة خيرية للكرة الحديدية، سُرقت ساعةٌ فاخرة لرجلٍ ستيني، تُقدر قيمتها بحوالي 100 ألف يورو. هرب الجاني على دراجةٍ بخارية، حيث كان شريكه بانتظاره. تم إبلاغ جهات إنفاذ القانون على الفور، وتلقت تقريرًا مفصلًا من الضحية. رصدت كاميرات مركز المراقبة الحضرية التابع لشرطة البلدية هروب المشتبه بهما بسرعة. نُشرت شبكةٌ أمنيةٌ حول الخليج، مع حشد وحداتٍ من سان تروبيه والمدن المجاورة. عُثر على آثار الدراجة في كاميرات المراقبة في سانت ماكسيم، حيث وُجدت في موقف سيارات مطعمٍ للوجبات السريعة.
الاعتقال في أقل من ثلاثة أرباع الساعة
في الساعة 21:30 مساءً، أُلقي القبض على أربعة أشخاص كانوا يجلسون في مطعم ماكدونالدز. من بينهم رجلان يتطابقان تمامًا مع الأوصاف المقدمة بعد السرقة. عُثر على السيارة المستخدمة، وهي دراجة نارية من طراز T-Max، في مكان قريب، بينما صودرت سيارة مستأجرة مسجلة في إيطاليا ومبلغ 2 يورو نقدًا. لا يزال المحققون يبحثون عن آثار الساعة المفقودة. يُشير التحقيق، الذي أوكلته فرقة أبحاث سان تروبيه-جاسين بدعم من مجموعة التحقيقات المتخصصة (GES)، إلى وجود عملية سرقة منظمة. أحد المشتبه بهما الرئيسيين، وهو مواطن إيطالي من نابولي، معروف بجرائم مماثلة ومدرج على قائمة المطلوبين. منع التنسيق السريع بين الوحدات المختلفة المجرمين من مغادرة المنطقة، في منطقة يجذب فيها موسم الصيف سنويًا نصيبه من اللصوص الذين يستهدفون السلع الفاخرة.