شاب عُثر على جثة رجل في العشرينات من عمره صباح الثلاثاء في مسطح مائي في لوار سور رون، جنوب ليون. وقد اكتشف المتنزهون جثته، التي كانت مغطاة جزئياً بالجليد، بالقرب من بحيرة إيتان دو برين، وهي بقعة منعزلة على مشارف المدينة.
قام أحد المشتبه بهم بتسليم نفسه إلى الدرك
فور تلقي البلاغ، حشدت السلطات المحلية رجال الإطفاء والشرطة لانتشال الضحية. وبحسب التقارير الأولية، لم يكن الرجل من سكان البلدة. وبعد بضع ساعات، فرد سلّم نفسه للشرطة قبل أن يتم القبض عليه بتهمة القتل العمد.
أُسند التحقيق إلى فريق أبحاث جيفور. ومن المقرر إجراء تشريح للجثة لتحديد ملابسات الوفاة بدقة، في حين لم يصدر مكتب المدعي العام في ليون أي تعليق رسمي على القضية حتى الآن.