نُقل شاب يبلغ من العمر 21 عامًا إلى المستشفى بعد ظهر يوم السبت في رين بعد العثور عليه مصابًا بجروح خطيرة في منزل بساحة جوزيبي غاريبالدي، في قلب حي كليوني. استُدعي رجال الإطفاء إلى موقع الحادث، وعالجوه من جرح غائر في فخذه وضربات متعددة في وجهه. الرجل، الذي غادر المستشفى الآن، لم يُدلِ بأي تفاصيل حول ما حدث له، مما يجعل التحقيق غامضًا للغاية.
مشهد عنيف ولكن بدون شهود متعاونين
لا تزال ملابسات الهجوم غامضة تمامًا. ووفقًا لمكتب المدعي العام، رفضت الضحية الكشف عن هوية المعتدي عليها ومكانه وسببه. هذا التقصير في التعاون يحرم المحققين من معلومات قيّمة لفهم المشهد العنيف الذي اندلع في هذه الشقة الواقعة جنوب غرب مدينة رين. لم تُعتقل أي جهة في الساعات التي تلت الحادث، ولا يجري حاليًا البحث عن أي خيوط. لم تُقدم السلطات المحلية أي مؤشر على توترات أو حوادث محتملة في حي كليوناي في الأيام الأخيرة. توضح القضية، التي أصبحت الآن بين أيدي أجهزة التحقيق، الصعوبة التي تواجهها الشرطة في تحريك القضية عندما تلتزم الضحية الصمت. في هذه الحالة تحديدًا، اليقين الوحيد هو خطورة الهجوم، الذي وقع في وضح النهار، في منطقة سكنية هادئة عادةً. لا تزال جهات إنفاذ القانون تأمل في جمع إفادات الشهود أو استخدام لقطات كاميرات المراقبة المحتملة لتتبع الأحداث.