تحطمت مروحية تابعة لقوات الدرك الوطني الفرنسي بعد ظهر يوم الأحد في منطقة لواريه أثناء مشاركتها في مهمة بحث وإنقاذ عن شخص مفقود. وقع الحادث في منطقة غابات أورليان، بالقرب من سولي سور لوار. وكان على متن المروحية ثلاثة من رجال الدرك وقت التحطم.
أفادت السلطات بأن الحادث أسفر عن وفاة جندي وإصابة اثنين بجروح خطيرة. الجندي المتوفى هو الضابط دوريان لاريغودري، التابع لفرقة الدرك في شاتونوف سور لوار. أما الطيار والميكانيكي، فقد نُقلا جواً إلى مستشفى جامعة أورليان في حالة حرجة، وكانا واعيين عند وصولهما.
مهمة بحث تعطلت بسبب مأساة
كانت الطائرة تشارك في عملية بحث عن مراهق مفقود منذ اليوم السابق. ووفقًا لعدة وسائل إعلام محلية، كانت المروحية تحلق فوق المنطقة لعدة ساعات قبل تحطمها. وقد عُثر على الشاب المفقود سالمًا معافى.
لا تزال ملابسات الحادث مجهولة حتى الآن. وقع الحادث في منطقة حرجية يصعب الوصول إليها، مما استدعى استجابة سريعة من فرق إنقاذ كبيرة. وقد قامت السلطات بتأمين المنطقة المحيطة لتمكين المحققين والفنيين من العمل على تحليل أسباب الحادث.
تم فتح تحقيق لتحديد أسباب الحادث.
فُتح تحقيق قضائي لتحديد ملابسات الحادث بدقة. وسيسعى التحقيق بشكل خاص إلى تحديد ما إذا كانت هناك عوامل فنية أو جوية أو تشغيلية قد ساهمت في تحطم الطائرة.
إجمالاً، تمّ حشد ما يقارب خمسين من رجال الإطفاء، وعشرات من رجال الدرك، ومروحية تابعة لوحدة الإسعاف الجوي، وطائرة استطلاع بدون طيار. كما تمّ تشكيل وحدة طوارئ طبية ونفسية لدعم عائلة الجندي المتوفى وزملائه، الذين تأثروا بشدة بهذه المأساة التي وقعت أثناء تأديته مهمة خدمة عامة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.