فُتح تحقيق قضائي بعد العثور على جثث خمسة أطفال رُضّع في منزل زوجين في أورانج، فوكلوز. عُثر على الجثث داخل صناديق كرتونية، وُضعت بدورها في أكياس بلاستيكية، خلال عملية تفتيش أجرتها الشرطة. وقد انكشفت القضية بعد دخول امرأة، وُلدت عام ١٩٩٤، إلى المستشفى عقب ولادتها طفلاً سليماً. وتجري حالياً تحقيقات في ملابسات هذا الاكتشاف.
يكتشف الزوج الجثة الأولى ويبلغ السلطات
بحسب النتائج الأولية للتحقيق، قام الزوج، الذي لم يكن في المنزل عندما ذهبت زوجته إلى المستشفى للولادة، بتفتيش عدة صناديق في المنزل بعد خلاف بينهما حول محتوياتها. وبحسب التقارير، عثر على جثة متحللة. فنقلها إلى المستشفى، حيث تم إبلاغ السلطات على الفور. ثم توجهت الشرطة إلى منزل الزوجين، وخلال تفتيشها، عثرت على رفات خمسة مواليد جدد مخزنة في عدة صناديق.
امرأة تدخل المستشفى بعد إنكارها الحمل للمرة الثالثة
أفادت التقارير أن المرأة المعنية أنجبت طفلاً ثالثاً حياً مساء الاثنين، ووصفت حالته بأنها جيدة. ووفقاً للمعلومات المتوفرة حالياً، جاءت هذه الولادة بعد إنكارها للحمل للمرة الثالثة. ويسعى المحققون الآن إلى تحديد الظروف الدقيقة لوفاة الأطفال الخمسة حديثي الولادة، وتاريخ وقوعها، وأي مسؤولية محتملة في هذه القضية.
التحقيقات جارية
في هذه المرحلة، لم تُعلن أي اتهامات أو تهم جنائية علنًا. ستُجرى فحوصات الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة وتحديد ما إذا كان الأطفال قد وُلدوا أحياءً. كما سيتطلب التحقيق تحديد توقيت حالات الحمل والوفاة المختلفة، بالإضافة إلى الدور الدقيق لكل فرد من الزوجين.
قضية تُذكّر بسابقة قانونية سابقة.
يذكّر هذا الاكتشاف بقضية دومينيك كوتريز، التي أُدينت فيها عام ٢٠١٥ بقتل ثمانية أطفال حديثي الولادة. في تلك القضية، وجدت المحكمة أن إدراكها كان مختلاً وقت وقوع الجريمة. مع ذلك، يؤكد المحققون أن قضية أورانج لا تزال في مراحلها الأولية، وأن تحقيقات إضافية ستكون ضرورية لتحديد ملابسات هذه القضية الجديدة بدقة.