عُثر على جثة امرأة متفحمة بالكامل قرب طريق غابي في غابة بالقرب من ألوش، شرق مرسيليا. وقد فتحت النيابة العامة في مرسيليا تحقيقاً في جريمة القتل وأحالت القضية إلى قسم الجرائم المنظمة والمتخصصة.
بحسب النتائج الأولية، كانت الجثة لا تزال محترقة عندما وصلت فرق الإنقاذ مساء الثلاثاء، بعد أن أبلغ شاهد عيان عن رؤية كمية كبيرة من الدخان الأسود في المنطقة الحرجية، التي نادراً ما يرتادها الناس مساءً. ولم يتم التعرف على هوية الضحية وقت إجراء التحقيق الأولي.
مشهد يثير فضول المحققين بشدة
يركز التحقيق بشكل خاص على ملابسات وجود الضحية في هذه المنطقة الوعرة، المغلقة أمام حركة المرور العامة بحاجز غابي. ووفقًا لعدة مصادر نشرتها الصحافة المحلية، عُثر أيضًا على قطعة قماش بالقرب من فم الجثة، وهو عنصر يثير فضول المحققين بشكل خاص.
سيحدد تشريح الجثة السبب الدقيق للوفاة وهوية الضحية. ويواصل محققو وحدة التحقيقات الجنائية تحقيقاتهم في هذه القضية، التي أعادت إلى الأذهان في مرسيليا ذكريات جرائم قتل أعقبها حرق متعمد، والتي تُعرف محلياً باسم "طريقة الشواء".
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.