لانيون: إطلاق نار في الشارع، رصاصة تصيب دار رعاية، الحكم على الجاني خلال 48 ساعة
لانيون: إطلاق نار في الشارع، رصاصة تصيب دار رعاية، الحكم على الجاني خلال 48 ساعة

لا تزال المشاعر متوترة في لانيون عقب حادثة عنف وقعت في منطقة فونتين. أطلق شاب مسلحًا بمسدس عدة طلقات نارية على مجموعة من الأشخاص بعد شجاره معهم. سقطت إحدى المقذوفات في غرفة أحد نزلاء دار بول هيرنوت لرعاية المسنين، مما أدى إلى تحطم نافذة. كان النزيل حاضرًا وقت الحادثة. ولحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى.

هجوم عنيف واعتقال سريع

بدأت القضية قبل ساعات قليلة من المساء، عندما اندلع شجار بين الجاني ومجموعة من الشباب. ووفقًا لعدة شهود، فقد ضرب أحدهم في البداية على رأسه بمضرب بيسبول. تصاعد الهجوم عندما عاد الرجل مسلحًا بمسدس. ثم أطلق النار عدة مرات في الشارع قبل أن يلوذ بالفرار. أجرت شرطة لانيون الوطنية، التي تم حشدها على وجه السرعة، تحقيقًا سريعًا. في غضون يومين فقط، تم تحديد مكان المشتبه به واعتقاله بدعم من فرقة المداهمات. وهو من سكان المدينة ومعروف لدى الأجهزة الأمنية، وقد مثل أمام المحكمة للمثول الفوري. صدر الحكم على الفور: 36 شهرًا في السجن، منها 8 أشهر في السجن، وأمر بالإيداع الفوري. وهو الآن نائم في زنزانة.

رصاصة طائشة وقرية مصدومة

كان مسار إحدى المقذوفات هو ما أثار الغضب. أصابت إحدى الطلقات نافذة دار بول هيرنوت لرعاية المسنين القريبة. كان بداخلها نزيل مسن، لم يُصَب إلا بصدمة طفيفة. وعلى الفور، توجه رئيس بلدية لانيون، بول لو بيهان، ونائبه الأول إلى مكان الحادث لطمأنة العائلات والموظفين. وصرح شخص مطلع على القضية: "لا مكان لمثل هذه المشاهد في مدينتنا". وبينما أُغلق التحقيق، لا يزال التوتر واضحًا في هذا الحي الهادئ عادةً. وفي أروقة دار المسنين، لا تزال صورة هذه الرصاصة وهي تُحطم نافذة رمزًا للعنف الأعمى، الذي يضرب حيث كان يُعتقد أن الأكثر ضعفًا في مأمن.

شارك