لأسابيع، جاب صيدليات سين إيه مارن في وضح النهار، دون قناع أو أي تكتم، ولكن بعلامة مميزة لا تُخطئ: وشم ثعبان، مصحوب برسومات عنكبوت وخنجر. مع شركائه، استهدف هذا الرجل رفوف منتجات التجميل الفاخرة، من واقيات الشمس إلى الأمصال والعطور. فونتينبلو، أفون، نمور، شامبانيا سور سين، بروفان... لم تسلم أي مدينة من هذا السطو. كانت المنتجات تُباع أحيانًا بـ 45 يورو في المتاجر، بينما تُباع في الأسواق بـ 6 يورو.
الصيادلة في حالة تأهب
بعد تنبيههم من كاميرات المراقبة والتناقل السريع للأخبار، بدأ الصيادلة بتنظيم أنفسهم لمواجهة اللصوص. قام بعضهم بإخراج المنتجات من عبواتها أو إغلاق منافذ الدخول، مما أجبر المجرمين على عبور الصيدلية بأكملها قبل أن يتم اعتراضهم وإجبارهم على إعادة المسروقات. حاول آخرون التدخل بقوة أكبر. روى أحد الضحايا أنه فقد كريمات وأمصال بقيمة 800 يورو قبل مطاردة اللص الرئيسي في الشارع. اضطر أحد المارة للتدخل لمنع تفاقم المواجهة.
نهاية الهروب بسيارة مسروقة
انتهت عملية الهروب بعيدًا عن سين إيه مارن. في أور، وخلال تفتيش روتيني، ألقت قوات الأمن القبض على العصابة، التي تم تحديدها على أنها من أصل جورجي. كان المشتبه بهم يستقلون سيارة مسروقة، وكان صندوقها ممتلئًا بمنتجات صيدلانية باهظة الثمن. وُضعوا رهن الاحتجاز بتهمة السرقة المشددة ضمن مجموعة، وهم الآن موضع تحقيق شامل. من جانبهم، أشاد الصيادلة المحليون بالتعاون بين البلديات والشرطة وأجهزة الأمن الذي ساهم في وضع حد لهذه السلسلة من السرقات.