ارتفعت حصيلة ضحايا حادثة الخميس المأساوية التي وقعت خلال نزهة على طول الساحل في لو كونكيه، فينيستير. فقد توفي شخص ثالث بعد نقله إلى المستشفى في حالة حرجة عقب النزهة التي شهدت أمواجاً عاتية.
كانت مجموعة مؤلفة من ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين 60 و75 عامًا يمارسون رياضة المشي المائي على شاطئ بلانك-سابلون عندما علق عدد منهم في موجة عاتية مصحوبة برياح قوية. توفي شخصان في مكان الحادث صباح الخميس، بينما تم إجلاء آخرين إلى مستشفيات في بريست.
ظروف بحرية صعبة للغاية
بحسب المدعي العام في بريست، جرفت الأمواج العاتية الضحايا أرضاً في بحر بلغت درجة حرارته حوالي 13 درجة مئوية. وقد انطلقت عملية إنقاذ واسعة النطاق، شملت رجال الإطفاء وطائرة هليكوبتر وفرقاً طبية لمساعدة المصابين.
أوضح رئيس بلدية لو كونكيه أن شاطئ بلان سابلون عادةً ما يحظى بشعبية كبيرة بين ممارسي رياضة المشي على الساحل، ولا يشكل أي خطر يُذكر في الظروف العادية. إلا أن الأحوال الجوية يوم الخميس زادت بشكل ملحوظ من المخاطر في هذه المنطقة الساحلية من فينيستير.
تم فتح تحقيق في أعقاب المأساة.
بدأ تحقيق لتحديد ملابسات الحادث بدقة وفهم الظاهرة البحرية التي حاصرت المجموعة. وتهتم السلطات بشكل خاص بمعرفة ما إذا كان المشاركون قد أُبلغوا بشكل كافٍ بحالة البحر وقت خروجهم في رحلتهم.
شهدت رياضة المشي على الساحل، والمعروفة أيضاً بالمشي على الماء، نمواً ملحوظاً في فرنسا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما بين كبار السن. وتتضمن هذه الرياضة المشي في البحر حيث يصل عمق الماء عادةً إلى مستوى الخصر أو الصدر.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.