لقي شخصان مصرعهما يوم الأربعاء في فينيستير أثناء رحلة مشي بحرية منظمة قبالة ساحل بلوسكات. وقعت المأساة أثناء مشاركة مجموعة في هذا النشاط الرياضي الخاضع للإشراف، والمعروف أيضاً باسم المشي الساحلي، في ظروف بحرية لا تزال قيد التحقيق.
بحسب التقارير الأولية من فرق الإنقاذ، واجه عدد من المشاركين صعوبة في الماء أثناء الرحلة. ورغم التدخل السريع لفرق الإنقاذ والفرق الطبية، لم يتمكن الأطباء من إنقاذ اثنين منهم. كما تلقى آخرون العلاج بعد إصابتهم بصدمة شديدة أو علامات إرهاق نتيجة الظروف البحرية.
نشاط يزداد شعبية
شهدت رياضة المشي الساحلي نمواً ملحوظاً على طول الساحل الفرنسي لعدة سنوات، لا سيما في بريتاني وهاوت دو فرانس. وتتألف هذه الرياضة من المشي في الماء مع غمر جزئي للجسم، وغالباً ما يكون ذلك ضمن مجموعات وتحت إشراف رياضي.
يتعين على المحققين والسلطات البحرية الآن تحديد الظروف الدقيقة للمأساة. ويمكن فحص الأحوال الجوية، ودرجة حرارة المياه، والتيارات، وحتى احتمال وجود حالة طبية طارئة، لفهم سبب غرق الشخصين.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.