تم احتجاز رئيس بلدية بلواسني، في كوت دآرمور، إلى جانب ثلاثة أشخاص آخرين، كجزء من تحقيق في وفاة امرأة تبلغ من العمر 66 عامًا في 7 أبريل. وقد صنف مكتب المدعي العام في سان مالو الحادث على أنه اعتداء خطير أدى إلى الوفاة.
بحسب التقارير الأولية، مُنعت الضحية من العودة إلى منزلها بينما حاول مسؤولون منتخبون إدخالها إلى جناح للأمراض النفسية دون اتباع الإجراءات القانونية المسبقة. وتُظهر مقاطع الفيديو أنها قُيدت لعدة دقائق بحبل وحزام.
تدخل بدون إطار قانوني
أثبت تشريح الجثة وجود صلة محتملة بين العنف الذي تعرض له المتوفى والوفاة. ويؤكد مكتب المدعي العام أنه لم يصدر أي قرار إداري أو شهادة طبية تبرر إدخاله إلى المستشفى قسراً.
فُتح تحقيق في قضية اعتقال تعسفي أسفر عن وفاة، وعنف جماعي، وتقاعس عن مساعدة شخص في خطر. ولا يزال التحقيق جارياً لتحديد المسؤوليات الفردية في هذه القضية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.