وقد هزت هذه القضية بلدة بيريجني، القريبة من مدينة لاروشيل. في يوم السبت الموافق 17 مايو 2025، وفي منتصف الليل، اكتشف رجال الإطفاء الذين استجابوا لحريق في منزل محتل جثة امرأة متفحمة جزئيًا، ومغطاة بالمنصات والخشب. وفي مساء الثلاثاء، أكد المدعي العام في لاروشيل الطبيعة الإجرامية لمشهد الحادث والبحث النشط عن أحد المشتبه بهم. وفي حوالي الساعة 23:15 مساء، تم استدعاء خدمات الطوارئ بسبب حريق اندلع في منزل مهجور في شارع لويز بينشون، الذي يقطنه عادة أشخاص بلا مأوى. هناك، اكتشفوا ليس فقط منزلًا يحترق، بل أيضًا، في الخارج، حريقًا حقيقيًا مشتعلًا. وفي قلب هذا الحريق تم العثور على جثة بشرية، موضوعة تحت المنصات والأخشاب، وكان من الواضح أن النية كانت تهدف إلى إخفائها.
موت عنيف قبل الحريق
وأكد تشريح الجثة الذي أجري في بواتييه أن المرأة توفيت قبل الحريق: ولم يتم العثور على أي أثر لاستنشاق الدخان، مما يشير إلى أن الضحية - وهي امرأة - كانت ميتة بالفعل عندما اندلع الحريق. وخلص خبراء الطب الشرعي إلى أن طرفاً ثالثاً كان متورطاً في سبب الوفاة، مما عزز نظرية القتل العمد. ولم يتم تحديد الهوية الرسمية للضحية حتى الآن، على الرغم من أن التحليلات الجينية جارية. وبحسب النيابة العامة فإن الرجل الذي كان يسكن في هذا المنزل المهجور مطلوب الآن خارج الدائرة. وقد تم تكليف قسم مكافحة الجريمة المنظمة في لاروشيل بالتحقيق. ومن المتوقع أن يتم قريبا إطلاق نداء لاستدعاء شهود، في الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات في محاولة القبض على الهارب وإعادة بناء الدافع وراء هذا العمل العنيف النادر.