أُلقي القبض يوم الثلاثاء في فيين، إيزير، على رجل يُشتبه في استخدامه هوية طالب من ليون لعدة سنوات أثناء عمليات تفتيش التذاكر في شركة السكك الحديدية الفرنسية (SNCF). ووفقًا للنتائج الأولية للتحقيق، فقد انتحل شخصية الضحية عند السفر بدون تذكرة، تاركًا إياها تواجه الغرامات وإجراءات التحصيل.
على مدى سنوات عديدة، واجه الشاب الذي سُرقت هويته سلسلة من الغرامات والمصادرات الإدارية والإجراءات القانونية في محاولة لإثبات براءته. وبلغت المبالغ المطالب بها عدة آلاف من اليورو، مما تسبب في العديد من التعقيدات الإدارية والمالية.
تم اكتشاف عملية احتيال بفضل تنبيه من شركة السكك الحديدية الوطنية السويسرية (SNCF).
في مواجهة بلاغات متكررة، طبقت شركة السكك الحديدية الفرنسية (SNCF) نظامًا لمراقبة هوية الضحية. وخلال تفتيش نُفذ يوم الثلاثاء في فيين، رصد عناصر الأمن استخدام الاسم المُبلغ عنه، فقاموا على الفور بالاتصال بشرطة السكك الحديدية. ثم سُلم المشتبه به إلى المحققين.
كشف التحقيق أن الرجل استخدم عدة هويات مختلفة للتهرب من دفع أجرة رحلاته. وقد تم التعرف على ضحية أخرى في منطقة ديجون. وبعد القبض عليه، اعترف المشتبه به ببعض المخالفات المتعلقة بحوالي ثلاثين مخالفة مرورية. ومن المقرر مثوله أمام المحكمة في نوفمبر/تشرين الثاني لجلسة استماع بشأن صفقة إقرار بالذنب. ويعمل المحققون حاليًا على تحديد النطاق الكامل للاحتيال وتحديد أي ضحايا محتملين آخرين.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.