استُهدفت ثكنة تابعة لقوات الدرك في فوزييه، بمنطقة آردين، بإطلاق نار في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، لكن لم يُصب أحد بأذى. وقع الحادث حوالي الساعة 0:40 صباحًا، بينما كان المبنى خاليًا من السكان.
أفادت المحافظة بالعثور على آثار عدة رصاصات على واجهة الثكنات. وأوضح المدعي العام في شارلفيل-ميزيير أن أربع رصاصات أصابت نقاطاً متفرقة في الموقع، بما في ذلك باب المدخل وجهاز الاتصال الداخلي واللوحة المضيئة.
في ضوء هذه الأحداث، فتحت النيابة العامة تحقيقاً بتهمة "إتلاف الممتلكات بوسائل خطرة على الأشخاص"، نظراً لوضع المنشأة المعنية. وقد أُسند التحقيق إلى قسم الأبحاث في ريمس، بالتعاون مع فريق الأبحاث في ريثيل.
لم يتم إلقاء القبض على أي شخص حتى مساء الأحد. وتسعى السلطات إلى تحديد هوية الجناة ومعرفة دوافع هذا الهجوم على البنية التحتية للدولة.
وقد رد وزير الداخلية لوران نونيز بتقديم دعمه لرجال الدرك المتورطين، واصفاً الأحداث بأنها "غير مقبولة" ومؤكداً أن المسؤولين سيخضعون للمحاكمة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.