عُثر على ثلاثة أطفال، تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وسنة وأربع سنوات، بمفردهم في غرفة فندق بجنوب إسبانيا. وألقت السلطات القبض على والدي الأطفال للاشتباه في مغادرتهما الفندق لحضور حفلة. وأظهرت فحوصات السموم التي أُجريت على اثنين من الأطفال الثلاثة وجود آثار للكوكايين، مما زاد الوضع تعقيداً.
سلسلة من الحالات المماثلة في أوروبا
تأتي هذه القضية بعد عدة حالات مماثلة لتخلي الأطفال عنهم في أوروبا خلال الأشهر الأخيرة. ففي البرتغال، عُثر على طفلين فرنسيين صغيرين، يبلغان من العمر أربع وخمس سنوات، مهجورين على جانب الطريق من قبل والدتهما، التي تدّعي أنها خبيرة في التربية، وشريكها. وفي حالة أخرى، عُثر على ثلاثة أطفال بعد أن عاشوا لمدة خمس سنوات في منزل غير صحي، وكانت والدتهم تُحضر لهم الطعام مرة واحدة فقط في الشهر.
تم وضع الأطفال الإسبان الثلاثة فوراً تحت رعاية الخدمات الاجتماعية. وقد فُتح تحقيق لتحديد ملابسات التخلي عنهم بدقة، وتحديد المسؤولية الجنائية للوالدين. كما تقوم السلطات الإسبانية بفحص ظروف معيشة الأطفال السابقة لتقييم مدة ومدى الإهمال الذي ربما تعرضوا له.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.