تواجه المملكة المتحدة جفافاً استثنائياً يؤثر بشدة على قطاعها الزراعي. وقد تأثر أكثر من نصف إنجلترا رسمياً، وذلك في أعقاب موجات حرّ متكررة وشهر يوليو الذي شهد انخفاضاً تاريخياً في معدل هطول الأمطار.
تشهد محاصيل الحبوب والبطاطس والخضراوات انخفاضًا ملحوظًا في الإنتاج. وقد لجأ بعض المزارعين إلى الحصاد المبكر لإنقاذ جزء من محاصيلهم. أما في تربية المواشي، فإن نقص المراعي يجبر المزارعين على استخدام مخزون الأعلاف الذي يُخزن عادةً لفصل الشتاء.
المملكة المتحدة مضطرة لاستيراد المزيد
يُجبر ضعف المحاصيل المحلية الموزعين على زيادة وارداتهم من الخضراوات، لا سيما من إسبانيا وهولندا. إلا أن هذا الحل يبقى غير مستقر، إذ تشهد العديد من الدول الأوروبية أيضاً درجات حرارة مرتفعة للغاية ونقصاً حاداً في الأمطار.
يطالب المزارعون البريطانيون الحكومة بدعم بناء خزانات المياه وتطوير محاصيل أكثر مقاومة للحرارة. ويحذرون من أن موجات الجفاف المتكررة قد تؤدي إلى ارتفاع مستمر في أسعار المواد الغذائية، وتزيد من اعتماد البلاد على الواردات.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.