بكين تمد يدها إلى دبلن وتؤكد استعدادها لتعزيز العلاقات مع أيرلندا
بكين تمد يدها إلى دبلن وتؤكد استعدادها لتعزيز العلاقات مع أيرلندا

أكدت الصين يوم الاثنين استعدادها لتعزيز التواصل الاستراتيجي مع أيرلندا وتوسيع نطاق التعاون بينهما، وذلك خلال اجتماع عُقد في بكين بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الأيرلندي ميشيل مارتن. وأجرى الزعيمان محادثاتهما في قاعة الشعب الكبرى، في ظل توتر العلاقات الدبلوماسية بين بكين وأيرلندا.الاتحاد الأوروبي.

وفي كلمته الافتتاحية، شى جين بينغ لم يحدد بدقة المجالات التي ترغب الصين في تعميق التعاون فيها، لكنه أكد على الاحترام المتبادل والسعي لتحقيق المنافع المشتركة. ووصف هذه المبادئ بأنها "دروس قيّمة" لضمان استقرار العلاقات الصينية الأيرلندية وتطورها على المدى الطويل.

تُعد هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية أوسع نطاقًا لـ [بكين] تهدف إلى الانخراط في حوار ثنائي مع بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في حين أن علاقاتها مع بروكسل لا تزال متوترة بشأن العديد من القضايا السياسية والتجارية.

ميشيل مارتنأكد رئيس الوزراء الأيرلندي، الذي كان أول رئيس وزراء يزور الصين منذ أربعة عشر عاماً، على أهمية دور بكين على الساحة الدولية. واعتبر الصين مكاناً "لا غنى عنه" في العالم، لا سيما في جهود حفظ السلام.

أكد رئيس الوزراء الأيرلندي مجدداً التزام بلاده بالتجارة الحرة، وهو موضوع يُرجّح أن يكون من بين المحاور الرئيسية التي ستُناقش خلال المحادثات الثنائية. وقد يلقى هذا الموقف ترحيباً في بكين، التي تحرص على تعزيز شراكاتها الاقتصادية في ظل بيئة دولية مضطربة.

وهكذا توضح زيارة ميشيل مارتن إلى بكين رغبة البلدين في إحياء حوار سياسي رفيع المستوى، مع استكشاف سبل جديدة للتعاون، في سياق جيوسياسي يتسم بإعادة تنظيم دبلوماسية قوية.

شارك