تم اكتشاف متفجرات بالقرب من خط أنابيب غاز رئيسي في صربيا، مما أثار قلقاً بالغاً لدى السلطات ودفع السلطات إلى إطلاق عملية أمنية واسعة النطاق في شمال البلاد. ووفقاً لمعلومات وردت من مصادر موثوقة، فإن الاكتشاف يتعلق ببنية تحتية للطاقة تربط صربيا بالمجر، وهي ضرورية لإمدادات الغاز في المنطقة.
أفادت السلطات الصربية بالعثور على حقيبتين تحتويان على متفجرات وأجهزة تفجير على بعد بضع مئات من الأمتار من خط الأنابيب. ووصف الرئيس ألكسندر فوتشيتش هذه الأجهزة بأنها ذات "قوة تدميرية هائلة"، مما أثار مخاوف من وجود مخطط تخريبي يستهدف بنية تحتية حيوية.
أدى الإنذار إلى حشد استثنائي لقوات الأمن. وقامت الشرطة والجيش ووحدات متخصصة بتطويق عدة مناطق قرب الحدود المجرية، بدعم من المروحيات والطائرات المسيّرة وكلاب التعقب. وعُزلت بعض البلدات مؤقتاً أثناء تنفيذ عمليات البحث والأمن.
يهدف التحقيق الجاري إلى تحديد مصدر المتفجرات والنوايا الكامنة وراء وجودها بالقرب من خط أنابيب الغاز. ولا تستبعد السلطات محاولة هجوم على بنية تحتية استراتيجية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المحيطة بقطاع الطاقة في أوروبا.
يُعدّ هذا المرفق جزءًا من شبكة نقل الغاز الروسي إلى أوروبا الوسطى عبر البلقان، ولا سيما عبر خط أنابيب "ترك ستريم"، الذي يُعتبر حيويًا لعدة دول في المنطقة. وقد أصبح تأمين هذه البنية التحتية أولوية استراتيجية، نظرًا لتزايد مخاطر تخريب الطاقة منذ بدء الحرب في أوكرانيا وما رافقها من توترات دولية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.