أعلن هاميش فالكونر، الوزير الجديد المسؤول عن مفاوضات ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أنه يريد إعطاء "زخم جديد" للمناقشات مع بروكسل، مع البقاء ضمن الحدود التي وضعها حزب العمال.
تعتزم المملكة المتحدة تسريع وتيرة التقارب مع الاتحاد الأوروبي. هذا ما صرّح به هاميش فالكونر، الوزير الذي عيّنه آندي بورنهام مؤخراً لقيادة مفاوضات ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في أول تصريح علني له منذ توليه منصبه.
أشار فالكونر إلى رغبته في إعطاء المحادثات مع بروكسل "زخماً متجدداً"، معتقداً أن هناك "مجالاً للطموح" ضمن الخطوط الحمراء التي وضعها حزب العمال. وتمنع هذه الخطوط أي إعادة فتح للمناقشات حول السوق الموحدة والاتحاد الجمركي.
أوضح الوزير أنه يعتزم استكشاف "فن الممكن" في هذا الحيز المحدود، دون التشكيك في الالتزامات الأساسية لحكومة بورنهام بشأن المسألة الأوروبية.
وقد حظي تعيينه نفسه ببعض الاهتمام: فقد كشف فالكونر أنه تلقى المكالمة التي أعلنت دخوله مجلس الوزراء أثناء قضائه شهر العسل.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.