مع استمرار الضربات الروسية في ضرب أوكرانيا، والتي أدت إلى إصابة 13 مدنيا ليلة الأربعاء إلى الخميس، بدأت الولايات المتحدة وروسيا محادثات في إسطنبول. الهدف: استعادة عمل بعثاتهم الدبلوماسية التي تعطلت بشدة منذ بداية الصراع.
الحوار يقتصر على الدبلوماسية دون التطرق إلى الصراع الأوكراني
وتهدف المحادثات التي يقودها السفير الروسي ألكسندر دارشيف ونائبة وزير الخارجية سوناتا كولتر إلى حل الخلافات العملية بين سفارتي القوتين: الطرد المتبادل للدبلوماسيين، ورفض التأشيرات، وقيود السفر، وتجميد الممتلكات الدبلوماسية. وتصر واشنطن على أن "أوكرانيا ليست على جدول الأعمال"، بحسب وزارة الخارجية، موضحة أن هذه ليست مفاوضات سلام بأي حال من الأحوال.
وعلى الأرض، تستمر الأعمال العدائية. أعلنت روسيا مسؤوليتها عن الاستيلاء على قرية جورافكا في منطقة سومي، في حين نددت أوكرانيا بموجة جديدة من الغارات بطائرات بدون طيار على كييف وميكولايف. يزعم الجيش الأوكراني أنه أسقط 85 طائرة بدون طيار من أصل 145 أطلقتها روسيا.
في الوقت نفسه، يدور جدل دبلوماسي بين كييف وبكين. في أعقاب تصريحات فولوديمير زيلينسكي فيما يتعلق بوجود مواطنين صينيين ضمن المقاتلات الروسية، ردّت الصين بشدة، مُنددةً بـ"التصريحات غير المسؤولة" التي أيّدها الكرملين. ولذلك، لا تزال التوترات مُرتفعة، سواءً في ساحة المعركة أو على الساحة الجيوسياسية العالمية.