أعلنت نتفليكس عن رحيل مؤسسها المشارك ريد هاستينغز، الذي سيغادر الشركة رسميًا في يونيو/حزيران بعد اجتماع المساهمين. وقد قرر رئيس مجلس الإدارة الحالي عدم الترشح لولاية أخرى، وبذلك يُنهي انسحابه نهائيًا من الشركة التي ساهم في بنائها قبل نحو ثلاثة عقود.
في الستينيات من عمره، كان ريد هاستينغز قد تنحى بالفعل عن منصبه التنفيذي في يناير 2023، عندما ترك منصبه كرئيس تنفيذي مشارك لعملاق البث المباشر. وهو يعتزم الآن تكريس نفسه لأنشطة أخرى، لا سيما في مجال العمل الخيري.
قوبل هذا الإعلان باستقبال فاتر من الأسواق المالية. وانخفض سعر سهم نتفليكس بنحو 8% في التداولات المسائية، حيث أعرب المستثمرون عن قلقهم بشأن رحيل المدير التنفيذي، على الرغم من النتائج المالية القوية. وكانت الشركة قد حققت بالفعل نموًا برقمين وتحسنًا في الربحية خلال الربع الأول.
يُعتبر ريد هاستينغز على نطاق واسع أحد أبرز مهندسي تحول صناعة الترفيه. تأسست الشركة عام 1997 بالاشتراك مع مارك راندولف كخدمة تأجير أقراص DVD عبر البريد، ثم شهدت تحولاً استراتيجياً كبيراً بعد عشر سنوات مع إطلاق منصة البث الخاصة بها، والتي أصبحت معياراً عالمياً.
في رسالةٍ إلى المستثمرين، أكدت نتفليكس أن استراتيجيتها لم تتغير، مُحددةً مهمةً "طموحة" للسنوات القادمة. مع ذلك، لم تُفصح الشركة عن كيفية استخدامها لمبلغ 2,8 مليار دولار الذي حصلت عليه بعد التخلي عن عرض الاستحواذ على شركة وارنر بروس ديسكفري.
وعلى الصعيد المالي، حققت شركة نتفليكس نتائج أفضل من المتوقع للربع الأول، حيث بلغت أرباح السهم الواحد 1,23 دولار مقارنة بـ 0,66 دولار في العام السابق، وارتفعت الإيرادات بنسبة 16٪ لتصل إلى 12,25 مليار دولار.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.