قُتل ناصر بيست، البالغ من العمر 21 عامًا، على يد عناصر من جهاز الخدمة السرية بعد أن أطلق النار قرب نقطة تفتيش تابعة للبيت الأبيض. وكان الشاب معروفًا لدى السلطات، وادعى أنه المسيح، وقد سبق أن احتُجز قرب المجمع الرئاسي.
شوهد شاب بالفعل بالقرب من البيت الأبيض
تم التعرف على هوية المسلح الذي قُتل قرب البيت الأبيض، وهو ناصر بيست، شاب يبلغ من العمر 21 عامًا من ولاية ماريلاند. وبحسب التقارير الأولية، كان معروفًا لدى الأجهزة الأمنية لدخوله المتكرر إلى المنطقة شديدة الحراسة المحيطة بالمقر الرئاسي. وقد لفتت سماته الشخصية انتباه المحققين بشكل خاص: إذ يُزعم أن ناصر بيست ادعى أنه المسيح وأنه يريد أن يُقبض عليه. كما كان خاضعًا لأمر تقييدي يمنعه من الاقتراب من البيت الأبيض.
وبحسب ما ورد، فقد اقترب من نقطة تفتيش قبل أن يفتح النار.
وقع الحادث مساء السبت حوالي الساعة السادسة مساءً بالقرب من نقطة تفتيش تابعة للبيت الأبيض. ووفقًا للسلطات، اقترب ناصر بيست من المحيط الأمني قبل أن يفتح النار على عناصر الخدمة السرية المسؤولين عن حماية الرئيس الأمريكي والمواقع الرئاسية الحساسة. وردّ العناصر بإطلاق النار على الفور. ونُقل المشتبه به، الذي أصيب بجروح، إلى مستشفى محلي، حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير.
أصيب أحد المارة خلال تبادل إطلاق النار.
أُصيب أحد المارة أيضاً في إطلاق النار، ولم يُعرف وضعه الصحي على الفور. ولم يُصب أي من عناصر الخدمة السرية. وقد استدعى الحادث انتشاراً أمنياً مكثفاً حول البيت الأبيض، في منطقة طوّقتها قوات الأمن على الفور.
اعتقال شخصين قبل بضعة أشهر من إطلاق النار
سبق أن أُلقي القبض على ناصر بيست في 26 يونيو/حزيران 2025 بتهمة عرقلة حركة المرور، ثم مرة أخرى في 10 يوليو/تموز 2025 بعد تجاوزه نقطة تفتيش تابعة للبيت الأبيض باستخدام بوابة خروج. وتُعدّ هذه الاعتقالات السابقة، إلى جانب تصريحاته الغامضة وسلوكه المتكرر حول الموقع الرئاسي، محوراً أساسياً للتحقيق الذي بدأ عقب حادثة إطلاق النار.
يشير دونالد ترامب إلى رجل "مهووس بالبيت الأبيض"
دونالد ترامب ردّ على الهجوم بتوجيه الشكر لجهاز الخدمة السرية وقوات إنفاذ القانون على استجابتهم السريعة. ووصف مطلق النار بأنه رجل ذو ماضٍ عنيف، وربما مهووس بالبيت الأبيض. ويتعين على التحقيق الآن تحديد كيف تمكن ناصر بيست من الاقتراب من المحيط الأمني حاملاً سلاحاً، وما الذي دفعه لإطلاق النار على العملاء.