img_2036.jpg
مار-أ-لاغو: ما نعرفه عن أوستن تاكر مارتن، المسلح الذي قُتل بالرصاص أثناء محاولته دخول مقر إقامة دونالد ترامب

كشفت السلطات الأمريكية عن هوية المسلح الذي قُتل بالرصاص في عقار بولاية فلوريدا. دونالد ترامب مثل أوستن تاكر مارتن، شاب في العشرينات من عمره. وبحسب المعلومات الأولية الصادرة عن جهات إنفاذ القانون، لم يكن معروفًا لدى الشرطة. ويحاول المحققون الآن تحديد سماته النفسية وفهم الظروف الدقيقة التي دفعته إلى هذا المسكن شديد الحراسة في فلوريدا.

في مؤتمر صحفي، عرضت جهات إنفاذ القانون صورة للبندقية التي تم ضبطها في موقع الحادث، مؤكدةً أن الشخص كان مسلحاً أثناء التدخل. وذكرت السلطات أن هذا الدليل المادي من بين الأدلة التي يجري فحصها لإعادة بناء تسلسل الأحداث.

تم الإبلاغ عن فقدان شخص.

وقال أنتوني غوليلمي، المتحدث باسم الأجهزة الأمنية، إن المشتبه به كان "رجل أبيض في العشرينات من عمره" كان أوستن تاكر مارتن، وهو من سكان ولاية كارولاينا الشمالية، قد أبلغت عائلته عن فقدانه قبل أيام قليلة من اختفائه. ووفقًا للنتائج الأولية، غادر ولايته متجهًا جنوبًا حاملًا بندقية صيد. وقد عُثر على صندوق السلاح في سيارته، وهو ما اعتبره المحققون تفصيلًا بالغ الأهمية لتتبع خطواته وتقييم نواياه.

لم يتم إثبات وجود أي صلات معروفة بجماعات منظمة أو متطرفة في هذه المرحلة.

ويشير إليه البيت الأبيض بأنه "غير متزن".

في رسالة نُشرت على شبكة التواصل الاجتماعي X، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إلى المشتبه به بـ "شخص مختل عقلياً"دون تقديم مزيد من التفاصيل حول أسباب هذا التصنيف. ويأتي هذا الرد الرسمي وسط يقظة متزايدة فيما يتعلق بأمن الشخصيات السياسية ومساكنها.

علاوة على ذلك، دعت الشرطة الفيدرالية سكان المنطقة إلى مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الخارجية الخاصة بهم. والهدف من ذلك هو جمع أي معلومات قد تُلقي الضوء على تحركات المشتبه به قبل الحادث، وتحديد ما إذا كان قد تواصل مع أشخاص آخرين.

في هذه المرحلة، تواصل السلطات الفيدرالية والمحلية تحقيقاتها بالتنسيق مع الأجهزة المسؤولة عن حماية الرئيس السابق. ولم يتم التوصل إلى دافع محدد حتى الآن.

شارك