يُشتبه في أن جنديًا أمريكيًا أطلق النار على رفاقه يوم الأربعاء في قاعدة فورت ستيوارت العسكرية في جورجيا، ما أدى إلى إصابة خمسة منهم، وفقًا لمسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته. وتشير المعلومات الأولية، التي لا تزال غير مكتملة، إلى أن الحادث يبدو أنه حادث داخلي داخل المنشأة العسكرية.
أكد المسؤول، نقلاً عن رويترز، أن البيانات المتاحة لا تزال أولية، ومن المرجح أن تتغير مع تقدم التحقيق. ولم تُقدم أي تفاصيل بشأن دوافع المشتبه به أو هوية الجنود المتورطين. ولم تُفصّل حالة المصابين حتى الآن.
فورت ستيوارت هي إحدى أكبر قواعد الجيش الأمريكي في البلاد، وتضم فرقة المشاة الثالثة. سارعت السلطات المحلية والعسكرية إلى تأمين محيطها بعد الحادث، مما أدى إلى بدء عملية استجابة طارئة.
لم يُجب متحدث باسم القاعدة فورًا على طلبات التعليق، ولكن من المتوقع صدور بيان رسمي خلال الساعات القادمة. وقد أُطلع البنتاغون على الوضع، وهو يراقب التطورات عن كثب.
يأتي هذا الحدث في وقتٍ لا تزال فيه السلامة النفسية للعسكريين والأمن الداخلي للقواعد الأمريكية مصدر قلقٍ دائم. وقد سلّطت حوادث العنف المسلح السابقة في الجيش الأمريكي الضوء على تحديات إدارة اضطراب ما بعد الصدمة، والتوترات الشخصية، والوصول إلى الأسلحة.
فُتح تحقيق عسكري مشترك مع السلطات الفيدرالية لكشف ملابسات إطلاق النار. وأفادت مصادر مطلعة على القضية باعتقال المشتبه به بعد الحادث بوقت قصير، إلا أن هذه المعلومات لم تُؤكد رسميًا بعد.