أعلن رائد الفضاء الفرنسي توماس بيسكيه أنه سيعود إلى محطة الفضاء الدولية في يوليو/تموز 2027، ضمن مهمة بالتعاون مع شركة الفضاء الأمريكية فاست. وفي حديثه لإذاعة فرانس إنفو صباح الأربعاء، قال إنه يشعر "بالامتنان لعودته" إلى الفضاء في مهمة ثالثة بعد مهمتيه في عامي 2016 و2021.
ستُمثّل هذه الرحلة الاستكشافية الجديدة علامةً فارقةً في مسيرته المهنية، إذ من المتوقع، رهناً بالموافقة النهائية من السلطات الدولية المختصة، أن يتولى قيادة المهمة. وهذا يُمثّل مسؤوليةً إضافيةً لشخصٍ أصبح أحد أبرز الشخصيات في مجال استكشاف الفضاء الأوروبي.
عودة مرتقبة بشدة بعد غياب دام خمس سنوات
يوضح توماس بيسكيه أن الاستعدادات ستكون مكثفة للغاية. كانت آخر مهمة له على متن محطة الفضاء الدولية قبل خمس سنوات تقريبًا، وسيتعين تسريع التدريب للاستعداد للإطلاق المقرر في صيف عام 2027.
على الرغم من الطبيعة غير المسبوقة لهذه المهمة، والتي أصبحت ممكنة من خلال شراكة بين فرنسا والشركة الأمريكية فاست، يؤكد رائد الفضاء أن الأهداف ستظل كما هي: الوصول إلى محطة الفضاء الدولية ومواصلة العمل العلمي الذي يتم إجراؤه في المدار.
باتت نهاية محطة الفضاء الدولية المخطط لها وشيكة.
تأتي هذه المهمة في وقت تقترب فيه محطة الفضاء الدولية من نهاية عمرها التشغيلي. ومن المقرر حالياً إيقاف تشغيلها في عام 2030، مما يدفع وكالات الفضاء إلى تكثيف برامج البحث والتجارب العلمية حتى ذلك الحين.
وفي الوقت نفسه، سيشارك رائد فضاء فرنسي آخر، هو أرنو بروست، في مهمة فضائية عام 2027 لاختبار محطة خاصة مستقبلية تهدف إلى أن تحل محل محطة الفضاء الدولية.
جيل جديد من محطات الفضاء
يبلغ توماس بيسكيه من العمر 49 عامًا، ولا يخفي طموحه في مواصلة المغامرة لما بعد عام 2030. ويأمل بشكل خاص في أن يكون قادرًا على المشاركة في أولى المهمات على متن محطات الفضاء التجارية المستقبلية التي ستحل تدريجيًا محل محطة الفضاء الدولية.
بالنسبة لرائد الفضاء الفرنسي، يمثل هذا الانتقال "فصلاً جديداً في استكشاف الفضاء" ويمكن أن يفتح حقبة جديدة من التعاون بين الوكالات العامة والجهات الفاعلة الخاصة في استكشاف الفضاء.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.