لا تزال هذه العادة متأصلة. فبينما تكافح فرنسا حرائق غابات مدمرة، يعترف 17% من المدخنين برمي أعقاب السجائر من نوافذ سياراتهم على الطرق السريعة. ويبقى هذا السلوك راسخًا رغم تزايد الوعي به، إذ يدرك 87% من الفرنسيين أن أعقاب السجائر تشكل خطرًا كبيرًا للحرائق. ويكشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة إيبسوس بي في إيه لصالح مؤسسة فينشي أوتوروت في نهاية يوليو/تموز عن فجوة مقلقة بين الوعي بالخطر والممارسات الفعلية.
مشكلة تتعلق بالمسؤولية المدنية وليست بالمعدات
## مشكلة تتعلق بالمسؤولية المدنية وليست مشكلة تتعلق بالمعدات
كثيراً ما يُستشهد باختفاء منافض السجائر من السيارات الجديدة كسبب لانتشار أعقاب السجائر. لم تعد الشركات المصنعة تُدرجها ضمن التجهيزات القياسية منذ سنوات. ومع ذلك، لا تزال هذه الملحقات متوفرة على نطاق واسع، سواء من شركات تصنيع السيارات أو عبر الإنترنت. تكمن المشكلة في نقص الوعي والمسؤولية المدنية أكثر من كونها ناتجة عن عدم جدوى استخدامها. لدى المدخنين حلول بسيطة لتجنب تحويل جوانب الطرق السريعة إلى مناطق خطرة.
تتقدم جهود الوقاية، لكن تغيير السلوكيات يسير بوتيرة أبطأ. وتُكثّف حملات التوعية رسائلها حول العواقب البيئية والسلامة المترتبة على هذه التصرفات الشائعة. وتعتمد السلطات على المسؤولية الفردية للحد من هذه الظاهرة، التي تُؤجّج حرائق الطرقات كل صيف.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.