لا تزال فرنسا تعاني من موجة حرّ استثنائية يوم الثلاثاء، حيث تجاوزت درجات الحرارة 37 درجة مئوية في العديد من المناطق، وتصل إلى 40 درجة مئوية محليًا في الجنوب. وتتجه موجة الحر، المستمرة منذ عدة أيام، نحو وسط شرق البلاد وشمالها الشرقي وحوض باريس، مما وضع 16 مقاطعة في حالة تأهب قصوى. وفي الجبال، وخاصةً في جبال البرانس وجبال الألب الجنوبية، من المتوقع هبوب عواصف رعدية محلية عنيفة مصحوبة ببَرَد في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم.
بعد ظهر خانق وليالي استوائية
بينما يبدأ الصباح تحت أشعة شمس سخية ودرجات حرارة مرتفعة أصلاً، تشهد درجات الحرارة ارتفاعاً حاداً بعد الظهر: من 30 إلى 36 درجة مئوية شمال لوار، وتصل إلى 40 درجة مئوية في بعض المدن الجنوبية. يشهد قوس الأطلسي هدوءاً طفيفاً بمتوسط 30 درجة مئوية. في المساء، ورغم غروب الشمس، تستمر الحرارة: لا تزال 35 درجة مئوية عند الساعة 20 مساءً في الجنوب، وحوالي 28 درجة مئوية عند الساعة 23 مساءً، مما يشير إلى صعوبة في التنفس خلال الليل.
وفقًا للتوقعات، من المتوقع أن تستمر هذه الحالة حتى يوم الجمعة، مع احتمال تكثيفها خلال نهاية هذا الأسبوع جنوب نهر لوار. وستبقى العواصف محصورة في الجبال.