أعلنت مؤسسة فرنسا ومؤسسة التراث يوم الاثنين عن إطلاق حملات لجمع التبرعات لدعم الغابات والمناطق الطبيعية التي دمرتها حرائق الغابات. ويأتي هذا التحرك في وقتٍ دمرت فيه الحرائق مساحاتٍ حرجيةً بحلول منتصف يوليو/تموز 2026 تفوق ما دمرته في العام السابق بأكمله. ويُبرر الحجم غير المسبوق للدمار الذي شُوهد في الأشهر الأولى من الصيف هذه المبادرة الاستثنائية.
التعبئة استجابةً لحالة الطوارئ
تعتمد المؤسستان على سخاء الجمهور لتمويل جهود الترميم والحفاظ على البيئة في المناطق المنكوبة بالكوارث. وستدعم الأموال التي يتم جمعها المناطق المتضررة في إعادة بناء بيئتها. وتُعد هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية لبناء القدرة على الصمود في مواجهة تزايد عدد الكوارث الطبيعية التي تحدث في فرنسا.
تمثل حرائق هذا العام نقطة تحول في خطورة الوضع في الغابات الفرنسية. فقد تجاوزت المساحة المحترقة، حتى قبل حلول فصل الصيف، إجمالي المساحة السنوية المتوقعة لعام 2025، ما يُنذر بتسارع مقلق لهذه الظاهرة. وتأمل المؤسستان في حشد دعم واسع النطاق للحد من التداعيات طويلة الأمد لهذا الدمار الهائل.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.