قلّص فلاديمير بوتين أسفاره بشكل كبير، ويعيش الآن في عزلة داخل ملجأ شديد الحراسة في جنوب روسيا. ووفقًا لتقارير استخباراتية أوروبية، يخشى الرئيس الروسي محاولة اغتيال أو انقلابًا. وقد شدد الكرملين بشكل ملحوظ الإجراءات الأمنية حول رئيس الدولة، الذي يبدو معزولًا بشكل متزايد عن العالم الخارجي. ويأتي هذا التزايد في انعدام الثقة في ظل الحرب الممتدة في أوكرانيا وتصاعد التوترات الداخلية.
إجراءات أمنية معززة
تفاقمت حالة الهلع لدى زعيم الكرملين في أعقاب عدة حوادث أمنية، من بينها هجمات بطائرات مسيرة على الأراضي الروسية وتهديدات مباشرة ضده شخصياً. يعيش الرئيس الروسي الآن بمعزل عن الواقع، محاطاً بحراس شخصيين غير مسبوقين. ظهوره العلني نادر، وكل رحلة من رحلاته مُخطط لها بدقة متناهية. يعكس هذا الوضع تزايد انعدام الثقة في دائرته المقربة وقلقه من التهديدات الداخلية.
قوة ضعيفة
تراجعت شعبية فلاديمير بوتين بشكل ملحوظ، مما زاد من مخاوفه من أي تحدٍّ لسلطته. ويبدو أن الرئيس الروسي، المنشغل بالحرب في أوكرانيا، يعيش في حالة تأهب دائم. ويعكس عزلته الجسدية حكومةً تتعرض لضغوط متزايدة، تواجه تهديدات أوكرانية ومخاطر داخلية. ويمثل هذا الموقف الدفاعي نقطة تحول في ممارسة الزعيم الروسي للسلطة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.