1696408-فاليري بيكريس-ضيفة-RTL-في-27-أغسطس-2024
1696408-فاليري بيكريس-ضيفة-RTL-في-27-أغسطس-2024

سيتعين على منطقة إيل دو فرانس أن تتعامل مع قيود صارمة على الميزانية في عام 2025، نتيجة لقرارات حكومية تهدف إلى خفض العجز العام. نددت رئيسة المنطقة فاليري بيكريس (LR)، يوم الثلاثاء 12 نوفمبر، بـ”الضربة التعسفية” التي تعرضت لها أثناء تقديم الميزانية الإقليمية، والتي وصفتها بـ”القاسية وغير العادلة”.

وينص مشروع قانون المالية لعام 2025 على تخصيص 5 مليارات يورو للمجتمعات، بما في ذلك استنزاف 3 مليارات يورو من إيرادات أكبر 450 مجتمعا فرنسيا، لخفض العجز العام إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي. وفي إيل دو فرانس، سيؤدي هذا الانخفاض في الإيرادات إلى عجز قدره 321 مليون يورو بين عامي 2024 و2025. أعلنت السيدة بيكريس: "من 100٪ من الإيرادات".

ويعتبر الرئيس الإقليمي هذا التخفيض “أعمى وغير عادل”، خاصة بالنسبة لمنطقة أثبتت حسن الإدارة، من خلال التحكم في ديونها وتقليص نفقاتها التشغيلية. وتذكرت قائلة: "إن منطقة إيل دو فرانس هي المنطقة التي تعاني من أعلى معدل للفقر، بعد أوت دو فرانس، ويحصل الفرد على دخل من بين أدنى المعدلات في فرنسا".

وفورات كبيرة ومشاريع معلقة

ومن أجل توقع ثلاث سنوات من خسائر الإيرادات، يوفر مسار ميزانية إيل دو فرانس 760 مليون يورو في عام 2025. ومع ذلك، تستبعد فاليري بيكريس أي زيادة ضريبية وتقرر، تحت قيود، تعليق بعض المشاريع المشتركة. بتمويل من الدولة، باستثناء مشاريع النقل. وسيؤثر هذا التعليق، الذي تقدر قيمته بحوالي 100 مليون يورو، بشكل خاص على التعليم العالي والبحث والثقافة. كما ستخضع المشاريع لصالح الطاقات المتجددة والإسكان والتدريب المهني لـ "السنة البيضاء".

تصر فاليري بيكريس على حقيقة أن "المدارس الثانوية لن تخضع لأي مدخرات" بل وتعلن عن افتتاح سبع مؤسسات جديدة في المنطقة. وقالت: "نحن لسنا مسؤولين بأي حال من الأحوال عن زيادة دين الدولة أو عجزها"، مستنكرة حرمان الدولة المنطقة من عائداتها الضريبية.

دعم ميشيل بارنييه رغم الخلافات

وعلى الرغم من انتقاداتها، أكدت فاليري بيكريس دعمها لحكومة ميشيل بارنييه، معتقدة أن رفض الميزانية سيكون أكثر ضررًا. ومع ذلك، فهي تدعو مجلس الشيوخ إلى "إعادة بعض الأسباب" إلى النص، مؤكدة عدم موافقتها على ما تعتبره "مكافأة لسوء الإدارة".

وتقول رئيسة الجهة إنها تشعر بالحزن لاضطرارها إلى اتخاذ هذه القرارات “على مضض”، لكنها ترى أن هذا وضع فرضته “سوء إدارة” الدولة.

شارك