قدمت الحكومة السويدية مشروع قانون يهدف إلى تعزيز سياسة الهجرة لديها، وذلك بإلزام الأجانب بعيش حياة "نزيهة"، تحت طائلة الترحيل. وفي حال اعتماده، سيسهل هذا الإصلاح إلغاء تصاريح الإقامة في حال ارتكاب سلوكيات تُعتبر مخالفة لقوانين البلاد.
تُشير السلطات إلى عدة حالات كعوامل مُساهمة، مثل عدم سداد الديون أو الغرامات، والعمل غير المُعلن، والاحتيال في الضمان الاجتماعي، وعدم الامتثال للقرارات الإدارية. كما يتضمن التشريع عقوبات على الكذب في طلبات تصاريح الإقامة أو إذا اعتُبر الشخص تهديدًا.
نص تعرض لانتقادات بسبب غموضه
يحظى هذا الإصلاح بدعم الأغلبية وحزب ديمقراطيو السويد، وهو جزء من تشديد أوسع لسياسة الهجرة بدأ في عام 2022. وتصر الحكومة على ضرورة محاسبة المستفيدين من حق الإقامة والحفاظ على النظام العام.
لكن المشروع واجه انتقادات حادة، لا سيما من منظمات حقوق الإنسان. إذ تستنكر هذه المنظمات مفهوم "العيش الكريم" باعتباره غامضاً للغاية، ومن المرجح أن يؤدي إلى تفسيرات تعسفية ويخلق تفاوتات بين المواطنين السويديين والأجانب.
إذا وافق البرلمان على النص، فقد تدخل الأحكام الجديدة حيز التنفيذ في وقت مبكر من 13 يوليو.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.