في نيس، بدأ العمدة الجديد، إريك سيوتي، بالانفصال عن سلفه، كريستيان إستروزي. فقد قرر التخلي عن مشروع ساحة نيكولا ساركوزي أمام مقر الشرطة المستقبلي، وهي مبادرة أعلنتها الإدارة السابقة في عام 2025.
"لن يحدث ذلك ما دام حيًا"، هكذا صرّح إريك تشيوتي، رافضًا بشكل قاطع التكريم الذي كان كريستيان إستروسي قد خطط له، وهو الرجل الذي كان يعتبره صديقًا مقربًا. يُجسّد هذا التحوّل الرمزي التنافس السياسي المستمر بين الرجلين ورغبة واضحة في إعادة تعريف أولويات البلدية.
بدلاً من ذلك، يفضل رئيس البلدية الجديد نهجاً تذكارياً أكثر. فهو يدعم اقتراح جمعيات ضحايا هجوم 14 يوليو/تموز 2016 في نيس، والذي يهدف إلى تخصيص هذا المكان لذكرى 86 شخصاً قُتلوا في هذا الهجوم الذي أثر بشدة على المدينة.
يأتي هذا الاختيار الرمزي للغاية مصاحباً لتسليم مقر الشرطة المقرر في أكتوبر 2026، ويؤكد رغبة إريك سيوتي في وضع ولايته ضمن إطار أمني وتذكاري، في قطيعة واضحة مع إرث سلفه.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.