سيجتمع رئيس الوزراء ميشيل بارنييه، يوم الاثنين عند الساعة 13:45 ظهرًا، في ماتينيون مع رؤساء الكتل البرلمانية لائتلافه الملقب بـ "القاعدة المشتركة"، في مواجهة التوترات السياسية المتزايدة. هذا الاجتماع الحاسم، الذي يضم ممثلين عن الماكرونيين والمودم والآفاق والجمهوريين، سيسبق القراءة النهائية لمشروع ميزانية الضمان الاجتماعي في الجمعية الوطنية في الساعة الثالثة بعد الظهر.
الهدف من هذا الاجتماع واضح: سيتعين على ميشيل بارنييه أن يعلن ما إذا كان سيختار استخدام المادة 49.3 من الدستور لاعتماد الميزانية دون المرور بالتصويت. وهذا الإجراء، رغم كونه قانونيا، يبلور الاعتراضات. إذا تم تفعيله، فمن شبه المؤكد أنه سيؤدي إلى تقديم اقتراح باللوم من قبل الجماعات اليسارية، والذي سيتم فحصه في الأيام التالية، ربما الأربعاء أو الخميس.
وقد أكد اليسار بالفعل نيته تقديم طلب لوم في حالة اللجوء إلى 49.3. من جانبه، أعلن التجمع الوطني أنه سيدعم هذا الاقتراح. وسيكون التحالف بين هذه القوى السياسية كافياً للإطاحة بالحكومة، وإغراق السلطة التنفيذية في أزمة مؤسسية كبرى.
سياق الميزانية متوتر
ويمثل مشروع موازنة الضمان الاجتماعي، الذي يخضع لمفاوضات مكثفة في لجنة مشتركة بين النواب وأعضاء مجلس الشيوخ، اختبارا حاسما للتوازن السياسي. وباستخدام 49.3، سيسعى ميشيل بارنييه إلى تجنب الرفض في الجمعية، حيث التوازن غير مستقر. لكن هذه الاستراتيجية قد تكلفه غالياً إذا نجح اقتراح الرقابة.
ويحاول رئيس الوزراء من خلال هذا اللقاء تعزيز تماسك أغلبيته في مواجهة معارضة حازمة. الساعات القليلة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل الحكومة ومشروع قانونها الرمزي.