يواصل ميشيل بارنييه، رئيس الوزراء السابق وعضو البرلمان الحالي عن باريس، تطوير برنامجه السياسي بعنوان "معًا نبني 2027". يهدف هذا المشروع إلى توحيد اليمين والوسط استعدادًا للانتخابات الرئاسية والتشريعية لعام 2027. صُممت المبادرة لتكون تعاونية، حيث يتيح موقع إلكتروني للمواطنين تقديم مساهماتهم. ويُحدد السياسي من سافوي طموحاته انطلاقًا من رؤية واضحة: "فرنسا قوية، فرنسا فخورة، أوروبا مستقلة".
تقييم قاسٍ للدين العام
في رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، عرض مفاوض بريكست السابق رؤيته بصراحة. وأشار إلى تجربته في ماتينيون، حيث شهد حجم الدين العام. ووفقًا له، فإن فرنسا تُراكم الديون والتأخيرات والتنازلات، وتعيش فوق إمكانياتها. ويرى أن هذا الوضع يمهد الطريق لانحدار البلاد. لكن ميشيل بارنييه يرفض التشاؤم، ويضع ثقته في المواهب والابتكار، وفي الرجال والنساء العاملين في المجتمعات المحلية والشركات والمدارس.
توحيد يمين الوسط لعام 2027
يرسم الإصدار الجديد من "البناء معًا" مسارًا استراتيجيًا لعائلة يمين الوسط السياسية. يسعى ميشيل بارنييه إلى توحيد قوى توجهه السياسي بالاعتماد على المسؤولين المنتخبين المنتشرين في جميع أنحاء البلاد. ويستند مشروعه إلى قناعته بأن فرنسا تمتلك كل المقومات اللازمة للنجاح، شريطة أن تواجه الواقع المالي وأن ترفض تأجيل القرارات الصعبة التي يتعين على البلاد اتخاذها اليوم إلى الأجيال القادمة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.