اجتماع سياسة

أشاد ماكرون بدريفوس، بعد مرور 120 عامًا على إعادة تأهيله

أشاد ماكرون بدريفوس، بعد مرور 120 عامًا على إعادة تأهيله
أشاد ماكرون بدريفوس، بعد مرور 120 عامًا على إعادة تأهيله

أشاد إيمانويل ماكرون، يوم الأحد، بألفريد دريفوس، الضابط اليهودي الذي أُدين ظلماً في نهاية القرن التاسع عشر، بمناسبة الذكرى المئوية والعشرين لتبرئته. وجاء هذا الاحتفال في ظل تصاعد حاد في معاداة السامية في فرنسا.

بعد مرور مئة وعشرين عاماً على تبرئة ألفريد دريفوس، حرص رئيس الجمهورية على إحياء ذكرى هذا التاريخ المحوري في تاريخ الجمهورية الفرنسية. وقد أشاد إيمانويل ماكرون ليس فقط بهذا الضابط الذي أُدين ظلماً، بل أيضاً بكل من ناضل من أجل تبرئته، وبكل من يواصلون هذا الكفاح ضد الكراهية ضد اليهود حتى اليوم.

أدت قضية دريفوس، التي مزقت فرنسا في نهاية القرن التاسع عشر، إلى إدانة هذا الضابط اليهودي على أساس وثائق مزورة، قبل أن يتم الاعتراف ببراءته رسميًا في عام 1906. وقد تركت المحاكمة وما تلاها من تداعيات أثرًا عميقًا على المجتمع الفرنسي، مما أدى إلى ظهور التزامات سياسية وفكرية دائمة، بما في ذلك التزام إميل زولا بكتابه الشهير "أنا أتهم".

يكتسب هذا التكريم أهمية خاصة في السياق الراهن: إذ تشهد فرنسا تصاعداً في الأعمال المعادية للسامية، وهي ظاهرة تُقلق السلطات ومنظمات حقوق الإنسان. وباختياره هذه الذكرى للتحدث علناً، دعا رئيس الدولة إلى توخي الحذر من هذه التجاوزات.

شارك هذه المقالة

أخبارك، وفقًا لاهتماماتك

اختر أقسام ولغات رسالتك الإخبارية. يمكنك تغيير تفضيلاتك في أي وقت.

المجتمع

تعليقات

لكتابة تعليق

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.

لقراءة أيضا

طلب مقابلة

معلومات في كل مكان تذهب إليه

اعثر على آخر الأخبار والتنبيهات وأقسامك المفضلة في تجربة مصممة خصيصًا للهواتف المحمولة.

شاشة تنبيهات تطبيق المقابلات: آخر تنبيهات الأخبار
شاشة تخصيص أقسام تطبيق المقابلة
شاشة الأخبار في تطبيق المقابلات: القصة المميزة