سيستقبل إيمانويل ماكرون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في الخامس والعشرين من يونيو/حزيران في أنتيب، وفقًا لما أعلنه قصر الإليزيه يوم الجمعة الموافق 12 يونيو/حزيران. وستكون هذه أول قمة ثنائية بين الرئيس الفرنسي ورئيسة الوزراء الإيطالية منذ تولي ماكرون منصبه في روما. ويمثل هذا اللقاء، الذي سيعقد في مدينة أنتيب بمنطقة الألب البحرية، مرحلة جديدة في العلاقات الفرنسية الإيطالية بعد انتظار دام عدة أشهر.
القطاعات الاستراتيجية على قائمة الأولويات
سيتناول الزعيمان خلال مباحثاتهما عدداً من القضايا الاستراتيجية. وقد أوضحت الرئاسة الفرنسية أن المحادثات ستركز بشكل خاص على الدفاع والفضاء والطاقة. وتُعدّ هذه القطاعات من المجالات ذات الأولوية لكلا البلدين، اللذين يسعيان إلى تعزيز تعاونهما على المستوى الأوروبي في ظلّ سياق جيوسياسي متوتر.
تُعقد هذه القمة في ظل تحسن العلاقات الدبلوماسية بين باريس وروما. فبينما شهدت العلاقات بعض التوتر عندما تولت جورجيا ميلوني رئاسة الحكومة الإيطالية، تُظهر العاصمتان الآن استعدادهما للعمل معًا في القضايا المشتركة. ويعكس عقد هذا الاجتماع الثنائي تطبيع العلاقات بين فرنسا وإيطاليا.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.