يستعد البرلمان الأوروبي لاتخاذ خطوة حاسمة في إصلاح نظام إدارة الهجرة، وذلك بالموافقة على إجراء غير مسبوق: إنشاء مراكز إعادة توطين خارج أراضي الاتحاد الأوروبي. هذه المراكز، المخصصة لطالبي اللجوء المرفوضين، ستتيح نقلهم إلى دول ثالثة ريثما يتم ترحيلهم نهائياً.
يهدف هذا النهج إلى معالجة ملاحظة شائعة بين الدول الأعضاء، وهي أن نسبة ضئيلة فقط من أوامر الترحيل تُنفذ فعلياً. ومن خلال تعزيز آليات الرقابة وإسناد جزء من العملية إلى جهات خارجية، تأمل بروكسل في زيادة معدل العودة بشكل ملحوظ، مع توجيه رسالة حازمة في الوقت نفسه.
جهاز مثير للجدل ولا يزال غير مؤكد
تتضمن الخطة أيضاً مجموعة من الإجراءات الأكثر صرامة بحق من يرفضون مغادرة الأراضي الأوروبية، مثل فترات احتجاز أطول وقيود إدارية مشددة. ويهدف هذا الإصلاح، الذي يحظى بدعم العديد من الحكومات والجماعات السياسية المؤيدة لنهج أكثر صرامة، إلى ردع الوافدين غير النظاميين.
لكن هذه الاستراتيجية أثارت معارضة شديدة. فقد نددت منظمات حقوق الإنسان والقيادات السياسية بهذا التعهيد باعتباره محفوفًا بالمخاطر وربما يتعارض مع المبادئ الأساسية للاتحاد. كما شككت بعض الدول الأعضاء، بما فيها فرنسا وإسبانيا، في الفعالية الفعلية لهذه المراكز، التي سبق اختبارها دون نتائج حاسمة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.