اتخذ سيباستيان ليكورنو خطوة هامة مساء الثلاثاء بنشره تعميماً يلزم بإجراء فحوصات عشوائية للكشف عن تعاطي المخدرات لجميع أعضاء الحكومة وموظفيهم. هذا القرار، الذي قُدِّم على أنه شرطٌ ليكون قدوةً للشعب الفرنسي، يستهدف بشكل مباشر الوزراء ووكلاء الوزارات وفرقهم المقربة. ويمكن إجراء هذه الفحوصات دون إشعار مسبق، وفقاً لجدول زمني لم يُعلن عنه مسبقاً.
إجراء غير مسبوق في المؤسسات
يبرر رئيس الوزراء هذا الإجراء بضرورة ضمان نزاهة القادة السياسيين وموظفيهم. وتأتي هذه المبادرة في ظلّ عودة قضية تعاطي المواد المحظورة في مناصب السلطة إلى الواجهة في النقاش العام بشكل متكرر. ولا تزال التفاصيل العملية لهذه الاختبارات بحاجة إلى توضيح، لا سيما فيما يتعلق بالمختبرات المعتمدة والعقوبات المترتبة على النتائج الإيجابية.
يمثل هذا التعميم سابقةً في تاريخ المؤسسات الفرنسية، إذ لم يسبق لأي حكومة أن فرضت مثل هذا الشرط على أعضائها لإجراء الفحوصات. وقد يثير هذا الإجراء ردود فعل داخل السلطة التنفيذية، حيث يراه البعض دليلاً على انعدام الثقة، بينما يرحب به آخرون كخطوة نحو الشفافية. ويسري مفعول النص فوراً، وسيُطبق على جميع الوزارات دون استثناء.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.