أعلن حزب "الجبهة الوطنية المناهضة للرأسمالية" (NPA-Anticapitalist) يوم الاثنين أنه لن يرشح أي مرشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2027. وأعلن هذا الفرع من الحزب، الذي انبثق عن انشقاق الحركة عام 2024، قراره في بيان رسمي. وبالتالي، لن يترشح فيليب بوتو، الذي مثّل الحزب في أعوام 2012 و2017 و2022، مجدداً. ويركز الحزب حالياً على استراتيجية حشد الدعم لجان لوك ميلانشون، الشخصية المحورية في حركة "فرنسا الأبية" (La France Insoumise).
اتحاد ضد اليمين المتطرف
ينبع هذا القرار في المقام الأول من الرغبة في تجنب تشتيت أصوات اليسار الراديكالي. ويرى حزب "الجبهة الوطنية الجديدة المناهضة للرأسمالية" ضرورة تشكيل قائمة ترشيح يسارية موحدة لمواجهة ما يسميه خطر اليمين المتطرف. وباعتباره أكثر إصلاحية من حزب "الجبهة الوطنية الجديدة الثوريين"، الفرع الآخر الذي انبثق عن الانقسام وسيقدم مرشحه الخاص، يضم حزب "الجبهة الوطنية الجديدة المناهضة للرأسمالية" في صفوفه شخصيات تاريخية مثل فيليب بوتو وأوليفييه بيسانسينو.
يمثل هذا التموضع الاستراتيجي نقطة تحول لحزب اعتاد ترشيح مرشحيه بنفسه. ويُظهر السعي نحو الوحدة حول جان لوك ميلانشون إعادة الاصطفاف الجارية داخل أقصى اليسار الفرنسي. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا النهج سينجح فعلاً في توحيد معسكرٍ انقسم لسنوات حول قضايا التحالفات والاستراتيجية الانتخابية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.