علقت المحكمة الإدارية في باريس الحظر الذي فرضته المحافظة على الحفل الذي نظمته منظمة "لا فرانس إنسوميز" في ساحة الجمهورية.

حصلت حفلة معهد لندن للموسيقى (LFI) بمناسبة مهرجان الموسيقى على موافقة المحاكم.
حصلت حفلة معهد لندن للموسيقى (LFI) بمناسبة مهرجان الموسيقى على موافقة المحاكم.

علّقت المحكمة الإدارية في باريس، يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران، قرار المحافظة بمنع حفل فرقة "لا فرانس إنسوميز" الموسيقية، المقرر إقامته في ساحة الجمهورية ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى. وقد قضى القاضي بأن مخاطر الإخلال بالنظام العام التي ذكرها محافظ الشرطة لم تكن مبررة بما يكفي لمنع إقامة الحفل. ويأتي هذا القرار قبل ساعات قليلة من انطلاق الاحتفالات المخطط لها في العاصمة.

قرار المحافظة يُعتبر غير مبرر بشكل كافٍ

أصدر قائد الشرطة قرارًا بحظر الحفل، مُشيرًا إلى خطر حدوث اضطرابات عامة نتيجة تنظيم الحزب اليساري الراديكالي له. أثار قرار القائد احتجاجات فورية من حركة "فرنسا الأبية" (LFI)، التي ناشدت المحكمة الإدارية على وجه السرعة إلغاء القرار، معتبرةً إياه غير متناسب. ورأت الحركة السياسية في القرار انتهاكًا لحرية التظاهر وتنظيم الفعاليات العامة.

أصدرت المحكمة الإدارية حكمًا لصالح المنظمين، معتبرةً أن الأسباب التي قدمتها المحافظة غير كافية لتبرير هذا الحظر. وبموجب هذا التفويض القضائي، يُسمح الآن لفرقة "لا فرانس إنسوميز" بإقامة حفلها الموسيقي في ساحة الجمهورية كما كان مُخططًا له. ويُمكن إقامة هذا الحدث ضمن فعاليات الاحتفال الوطني بعيد الموسيقى، الذي يجذب تقليديًا آلاف الباريسيين إلى مختلف أنحاء العاصمة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.