إيمانويل ماكرون باريس
باريس، فرنسا، 8 يونيو/حزيران 2024. أشعل إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية، شعلة الجندي المجهول تحت قوس النصر في أعلى شارع الشانزليزيه. الصورة: LP / Olivier Corsan

ايمانويل MACRON يُسجِّل ارتفاعًا في استطلاعات الرأي. وفقًا لأحدث مقياس يوجوف الذي أُجري لـ هافبوستوارتفعت شعبية رئيس الجمهورية بأربع نقاط في ديسمبر 2024 لتصل إلى 22%. وتمثل هذه النتيجة عودة إلى مستواها في أكتوبر 2024، بعد انخفاضها إلى 18% في نوفمبر. ومع ذلك، يظل هذا الانتعاش متواضعا، خاصة في سياق السخط الهائل.

تحسين أن يكون دقيقا

وعلى الرغم من هذا التحسن الطفيف، فإن 73% من المستطلعين يواصلون التعبير عن رأي سلبي بشأن تصرفات رئيس الدولة. تعكس هذه النتيجة التوترات الاجتماعية والسياسية التي تفاقمت بسبب السقوط الأخير لحكومة ميشيل بارنييه، وهو حدث غير مسبوق منذ عام 1962. وهذا السياق من الأزمة السياسية، إلى جانب الشكوك حول تعيين رئيس وزراء جديد، لا يخدم لصالح السلطة التنفيذية. .

ويظل دعم إيمانويل ماكرون متركزا بشكل رئيسي في صفوف حزبه، النهضة، حيث يوافق 72% من المؤيدين على تصرفاته. وفي المقابل، فإن 7% فقط من ناخبي التجمع الوطني و22% من ناخبي الجبهة الشعبية الجديدة يشاركون هذا الرأي. أما الجمهوريون، على الرغم من أنهم جزء من الائتلاف الحكومي المخلوع، فقد أظهروا دعمًا بنسبة 39%.

ويشكل الوضع الاقتصادي نقطة سوداء بالنسبة للرئيس. 7% فقط من الفرنسيين يعتبرون أن اقتصاد البلاد في حالة جيدة. وحتى بين مؤيدي عصر النهضة، تبلغ هذه النسبة 9% فقط. وتثير هذه البيانات القلق بالنسبة لإيمانويل ماكرون، الذي جعل من التعافي الاقتصادي ومكافحة تراجع التصنيع محورين أساسيين في سياسته.

تختلف الآراء أيضًا وفقًا للفئات الاجتماعية المهنية. فقط 9% من أعضاء CSP+ لديهم رأي إيجابي تجاه الرئيس، بينما ينخفض ​​هذا المعدل إلى 2% بين الأشخاص الذين يعلنون أنهم "غير نشطين". وتوضح هذه الفجوات الانقسامات الاجتماعية التي لا تزال تتفاقم.

انتعاش في ظل الظروف

ولم يكن أداء الحكومة المنتهية ولايتها أفضل بكثير، حيث بلغ تأييدها 18% فقط، وهو مستوى مستقر مقارنة بشهر نوفمبر/تشرين الثاني. ويعكس هذا الرقم حالة الكآبة السياسية السائدة، في بلد حيث لا تزال المناقشات حول عجز الميزانية والتوترات الاجتماعية منتشرة في كل مكان.

هذه الزيادة في الشعبية، رغم تواضعها، يمكن أن تكون بصيص أمل لإيمانويل ماكرون. لكنها تبقى هشة ومشروطة بقدرتها على استعادة الثقة في عملها، لا سيما في المجال الاقتصادي. ومع وجود آراء غير مواتية بنسبة 73%، فإن مجال المناورة المتاح للرئيس يظل ضيقاً، في مناخ حيث يبدو من الصعب على نحو متزايد تلبية توقعات المواطنين.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.