غارات جوية بطائرات مسيرة قرب محطة نووية في الإمارات - الحرب ضد إيران تهدد بالتصعيد
غارات جوية بطائرات مسيرة قرب محطة نووية في الإمارات - الحرب ضد إيران تهدد بالتصعيد

أعلنت الإمارات العربية المتحدة يوم الأحد أن غارة جوية بطائرة مسيرة تسببت في اندلاع حريق بالقرب من محطة براكة للطاقة النووية، في ظل استمرار تصاعد التوترات الإقليمية المتعلقة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

أفادت السلطات الإماراتية بأن طائرة مسيّرة أصابت مولداً كهربائياً يقع خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، وأكد المسؤولون أن مستويات الحماية من الإشعاع لم تتأثر.

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أيضاً عن نجاحها في اعتراض طائرتين مسيرتين أخريين أُطلقتا من "الحدود الغربية"، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول مصدرهما. وقد فُتح تحقيق لتحديد هوية المسؤولين عن الهجوم.

ندد مستشار دبلوماسي لرئيس الإمارات بـ"تصعيد خطير"، سواءً أكان تنفيذه مباشراً من قبل الدولة أم من قبل جماعات متحالفة تعمل كوكلاء. وأكدت السلطات أن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على ما وصفته بـ"الهجمات الإرهابية".

يأتي هذا الهجوم في وقت يبدو فيه أن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع الإقليمي قد وصلت إلى طريق مسدود. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقال إن "الوقت ينفد" بالنسبة لإيران، بينما حذر مسؤول إيراني من أن طهران قد تلجأ إلى "سيناريوهات مفاجئة" إذا استمر تصاعد التوترات.

لقد تعرض وقف إطلاق النار الهش الذي لوحظ في الأسابيع الأخيرة لاختبارات شديدة بالفعل من خلال عدة موجات عنف في بداية شهر مايو، مما أدى إلى تأجيج المخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقاً تشمل العديد من دول الخليج.

تُعدّ محطة براكة للطاقة النووية، الواقعة على الساحل الغربي لدولة الإمارات العربية المتحدة، من أهم المواقع الاستراتيجية للطاقة في البلاد. وأي هجوم على البنية التحتية النووية في المنطقة يُثير على الفور مخاوف دولية بشأن أمن الطاقة والمخاطر المحتملة على استقرار الشرق الأوسط.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.