في ظل الطلب المتزايد على العمالة في قطاعي الأسلحة والمعدات العسكرية، ستطلق "فرانس ترافاي" وكالة توظيف وطنية متخصصة في الصناعات الدفاعية. ومن أبرز سمات هذه المبادرة الجديدة أنها ستُدار من قبل ضابط برتبة جنرال، مما يضمن تواصلاً أفضل مع القوات المسلحة والعسكريين السابقين الذين يمرون بمرحلة انتقالية في مسيرتهم المهنية.
بحسب وزير العمل، جان بيير فاراندو، يجب على القطاع استيعاب "عشرات الآلاف" من الوظائف الجديدة في السنوات المقبلة، بما في ذلك 10000 وظيفة في منطقة فار وحدها بحلول عام 2030. والهدف هو توقع هذه الزيادة في حجم العمل من خلال مركزية تحديد المهارات وتوجيه المرشحين والتواصل مع المصنعين.
قوة مهام وطنية تحت قيادة عسكرية
ستعمل هذه الوحدة المتخصصة، التي ستبدأ عملياتها بنهاية أبريل، مع المديرية العامة للتسليح والقوات المسلحة والاتحادات المهنية ومجموعات الصناعات الكبرى، بالإضافة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة المتعاقدة التي غالباً ما تواجه صعوبات في التوظيف. وتوضح وكالة فرانس ترافاي أن هذا نموذجٌ أثبت نجاحه في قطاعات استراتيجية أخرى، مثل الطاقة النووية.
من المقرر عقد فعالية كبرى في 23 أبريل/نيسان في تولون، تتضمن نشر أكثر من 5000 عرض عمل من مختلف أنحاء البلاد عبر الإنترنت في آن واحد. وتؤكد هذه المبادرة التزام الحكومة بجعل صناعة الدفاع أولوية صناعية واجتماعية قصوى، تضاهي أهميتها التحولات الكبرى في قطاع الطاقة.