وجّه دونالد ترامب انتقادات لاذعة مجدداً للبابا ليو الرابع عشر يوم الثلاثاء، مُشعلاً بذلك فتيل جدلٍ يُهدد بتقويض الجهود الدبلوماسية الجارية. ولم يُخفِ الرئيس الأمريكي استياءه من البابا، وذلك قبل أيامٍ قليلة من زيارةٍ مُرتقبة لوزير خارجيته، ماركو روبيو، إلى الفاتيكان. ويأتي هذا الهجوم الأخير في ظلّ توتر العلاقات القائمة أصلاً بين واشنطن والكرسي الرسولي.
الفاتيكان يفضل ضبط النفس
اختار البابا ليو الرابع عشر الرد برسالة تتسم بالرزانة والروحانية، مفضلاً الدعوة إلى السلام على المواجهة المباشرة. ويتناقض رد فعله هذا تناقضاً صارخاً مع حدة تصريحات الرئيس، ويُجسد النهج الدبلوماسي للفاتيكان الذي يسعى إلى الحفاظ على الحوار رغم التوترات. ويجد ماركو روبيو نفسه الآن في موقف دقيق لتنفيذ مهمته في المصالحة.
ضعفت البعثة الدبلوماسية
تُعقّد هذه الحرب الكلامية المتصاعدة العلاقات بين الولايات المتحدة والفاتيكان في وقتٍ تتطلب فيه العديد من القضايا الدولية التنسيق بين الدولتين. وقد تتحول زيارة روبيو، التي كانت في البداية بمثابة بادرة تهدئة، إلى مناورة لإدارة الأزمات إذا لم يتمكن الجانبان من احتواء الموقف سريعاً.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.