تتصاعد التوترات حول مضيق هرمز باستمرار. وذكرت تقارير لوكالة رويترز أن القوات العسكرية الإيرانية احتجزت سفينة يوم الخميس قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة قبل اقتيادها إلى المياه الإيرانية، وسط أزمة إقليمية مستمرة.
يأتي هذا الحادث في وقتٍ يكون فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجتمع الرئيسان الأمريكيان، الرئيس الإيراني شي جين بينغ والرئيس الإيراني شي جين بينغ، في بكين لبحث الوضع في إيران وأمن الطاقة العالمي. وأشار البيت الأبيض إلى أن الزعيمين اتفقا على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً ومنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران في 28 فبراير، فرضت طهران قيوداً مشددة على الملاحة في هذا الممر المائي الاستراتيجي، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية. ولا تزال بعض السفن الإيرانية أو المصرح لها فقط قادرة على التحرك بحرية نسبية في المنطقة.
تجد الصين، المشتري الرئيسي للنفط الإيراني والشريك الاستراتيجي لطهران، نفسها في قلب المفاوضات الدبلوماسية. وتأمل واشنطن بوضوح في الحصول على دعم بكين لخفض التوترات وضمان استئناف حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
في غضون ذلك، غرقت سفينة شحن هندية تحمل ماشية بين أفريقيا والإمارات العربية المتحدة قبالة سواحل سلطنة عمان يوم الأربعاء، بعد أن أصيبت على ما يبدو بصاروخ أو طائرة مسيرة، وفقًا لشركة بريطانية متخصصة في الأمن البحري. وقد أنقذ خفر السواحل العماني طاقم السفينة المكون من 14 فردًا.
في حين علقت الولايات المتحدة ضرباتها المباشرة ضد إيران مع استمرارها في فرض حصار على الموانئ الإيرانية، فإن الوضع في الخليج لا يزال يثير مخاوف الأسواق والحكومات بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.